
رئيس الوزراء الاسباني
مدريد : كشفت تقارير صحفية أن رئيس الحكومة الإسبانية خوسي لويس رودريجيث ثابتيرو طلب الاثنين من المغرب توضيحات حول ما تردد عن اعتداء تعرض له نشطاء إسبان خلال تظاهرة في مدينة العيون في الصحراء الغربية تضامنا
مع جبهة البوليساريو
وكانت مجموعة من الإسبان وعددهم 14 تظاهروا مساء السبت الماضي في مدينة العيون حاملين رايات البوليساريو
ومنادين بصحراء غربية حرة. وتضاربت الروايات حول ما حدث معهم حيث يؤكد الإسبان أنهم تعرضوا للاعتداء من طرف الشرطة المغربية قبل ترحيلهم ليلة الأحد نحو جزر الخالدات بحرا ، هذا فيما كشفت السلطات المغربية أن المواطنين المغاربة اشتبكوا مع الإسبان بسبب ما اعتبروه استفزازا لمشاعرهم من خلال رؤية علم البوليساريو مرفوعا في قلب مدينة العيون
وأشار البعض إلى بوادر توتر في العلاقات المغربية الإسبانية خاصة بعد أن أعلن النشطاء الإسبان الاثنين نيتهم رفع دعوى أمام القضاء الإسباني ضد الشرطة المغربية بتهمة الاعتداء والسب والقذف وأخرى أمام القضاء المغربي في مدينة العيون ، هذا بجانب أن النشطاء أنفسهم أعلنوا نيتهم تنظيم قافلة بحرية من جزر الخالدات نحو الصحراء الغربية خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل للتعريف بالقضية الصحراوية
يأتي هذا فيما تباينت ردود الافعال في وسائل الاعلام الاسبانية على ما حدث ، حيث ذكرت جريدة "الباييس" في موقعها في شبكة الإنترنت أن السلطة المغربية لم تطبق القانون على الإسبان المحتجين إذ كان بإمكانها محاكمتهم بتهمة التجمهر والتظاهر غير المرخص ولكنها فضلت ترحيلهم لتفادي أزمة مع مدريد ، هذا فيما شنت جريدة "آ بي سي" الاسبانية حملة قوية ضد المغرب في افتتاحيتها المعنونة بـ"الصحراء مرة أخرى" حيث ادعت أن هذه التظاهرة الصغيرة ما كان لها أن تشكل خطرا على الاستقرار في منطقة الصحراء الغربية ، واعتبرت أن المغرب يختلق المشاكل
ومن جانبها ، ذكرت صحيفة "القدس العربي" أنه لم يصدر أي رد رسمي من طرف الحكومة المغربية حول مظاهرة العيون وهو الامر الذي لا يخدم مصالح المغرب لأنه يبدو كالطرف المعتدي في هذه الحالة خاصة أمام الآلة الإعلامية الإسبانية القوية
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire